سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
347
كتاب الأفعال
يذكر اختلاط الدّماء بالماء لكثرة القتل : 2142 - فما زالت القتلى تمّجّ دماءها * بدجلة حتّى ماء دجلة أشكل « 1 » وقال أبو النجم : 2143 - ترى يبيس الماء دون الموصل * كشائط الرّبّ عليه الأشكل « 2 » ( رجع ) وشكل الكبش : ابيضّت خاصرته ، وشكلت ألوان الحيوان : خالط سوادها حمرة أو غيره . قال أبو عثمان : وشكلت المرأة شكلا : غزلت ، وهي امرأة شكلة . قال : وقال أبو عبيدة : وشكل الفرس شكلا ، فهو مشكول : إذا كان بياض التحجيل منه في يد ورجل من خلاف قلّ البياض أو كثر ، وهو الشّكال ، وذلك يكره ، وكان النبىّ - عليه السّلام - يكرهه ، وقوم يجعلون الشّكال « 3 » : البياض في ثلاث قوائم ، قال الراجز : 2144 - أبغض كلّ فرس مشكول * تعادت الثّلاث بالتّحجيل منه ورجل ما بها تشكيل ( رجع ) وأشكل الرّطب : طاب . قال أبو عثمان : قال الفراء : أشكل النّخل : طاب رطبه « 5 » . ( رجع ) * ( شخص ) : وشخص شخوصا . خرج من موضع إلى غيره .
--> ( 1 ) التهذيب 10 / 22 منسوبا لجرير ، واللسان - شكل » من غير نسبة برواية « تمور دماؤها . وفي الخزانة 4 - 142 منسوبا لجرير برواية تمج دماءها وهكذا في المقاصد هامش الخزانة 4 - 386 ورواية الديوان 143 : وما زالت القتلى تمور دماؤها . ( 2 ) الرجز لأبى النجم كما في في الطرائف الأدبية 60 ، وقد أورد العلامة الميمنى في طرائفه لامية أبى النجم وبين الشطرين مشطور هو : منه بعجز كصفاة الجيحل . . وانظر الجمهرة 3 / 168 . ( 3 ) « السكال » بسين مهملة من فعل النقلة . ( 4 ) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) كرر كل من ابن القوطية وأبى عثمان مادة شكل في بابى فعل وأفعل بمعنى ، وباختلاف معنى .